محمد بن جرير الطبري
170
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : 9015 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : " كتاب الله عليكم " ، قال : ما حرَّم عليكم . 9016 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قال : سألت عطاء عنها فقال : " كتابَ الله عليكم " ، قال : هو الذي كتب عليكم الأربعَ ، أن لا تزيدوا . 9017 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا ابن علية ، عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين قال : قلت لعبيدة : " والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم " ، وأشار ابن عون بأصابعه الأربع . 9018 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا هشيم قال ، أخبرنا هشام ، عن ابن سيرين قال : سألت عبيدة عن قوله : " كتاب الله عليكم " ، قال : أربع . 9019 - حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " كتاب الله عليكم " ، الأربع . 9020 - حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " كتاب الله عليكم " ، قال : هذا أمرُ الله عليكم . قال : يريد ما حرَّم عليهم من هؤلاء وما أحلَّ لهم . وقرأ : " وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم " ، إلى أخر الآية . قال : " كتاب الله عليكم " ، الذي كتَبه ، وأمره الذي أمركم به . " كتاب الله عليكم " ، أمرَ الله . ( 1 ) * * * وقد كان بعض أهل العربية يزعم أنّ قوله : " كتاب الله عليكم " ، منصوب على وجه الإغراء ، بمعنى : عليكم كتابَ الله ، الزموا كتابَ الله .
--> ( 1 ) انظر تفسير " كتاب " فيما سلف 3 : 364 ، 365 ، 409 ، 508 / 4 : 297 / 5 : 300 . ومعنى " الكتاب " الفرض والحكم والقضاء .